الصرف : تعريف علم الصرف لغة واصطلاحا

تعريف علم الصرف لغة واصطلاحا

مفهوم علم الصرف في اللغة العربية تعريفه في اللغة والاصطلاح ماهو وما معناه



 الصرف في اللغة

الصرف  مصدر ثلاثي . وهو في اللغة يدل على التغيير والتببديل و التحويل ومنه صروف الدهر أي الحوادث المتقلبة من حال إلى حال .

 و الصرف في الاصطلاح

 { العلم بالأحكام المتعلقة ببينة الكلمة سواء كان ذلك لغرض معنوي ، كتغيير بنية الفرد إلى المثنى والجمع . وتغيير المصدر للفعل والوصف المشتق منه ، أم لغرض لفضي بزيادة حرف أو بحذف آخر . }

 وبذلك يكون علم الصرف يقابل في الدراسات اللغوية العربية مصطلح المورفولوجي . لأنه يدرس بينة الكلمة كما يدرس العنصر الأول الذي تتكون منه ، أي يدرس الصوت المفرد في ذاته أو في علاقته مع غيره . ومن هنا جاء الارتباط الوطيد ما بين علمي النحو والصرف وإن كان لكل منهما ميدانه .فعلم النحو يسمى أيضا بعلم الإعراب ومجاله الجملة والتركيب . أما علم الصرف أو التصريف فميدانه بنية الكلمة .
ويجب التنبيه على كونه علم يقتصر على دراسة نوعين فقط من أنواع الكلمة وهما 

  • الأسماء المعربة,
  •   والأفعال المتصرفة .
 حيث استبعد الصوفيون في دراستهم للصرف ما يلي :
  1. الأسماء المبنية : أسماء الإشارة - الضمائر -والأسماء الموصولة - وأسماء الاستفهام -و أسماء الأفعال.
  2. الاسماء الأعجمية : إبراهيم - اسماعيل - إسحاق - يعقوب ...
  3. أسماء الأصوات : مثل الصرفيون لذلك ب : قاقا .
  4. الافعال الجامدة : بئس - نعم - عسى - ليس ...
  5. الأحرف بجميع انواعها .


- فوائد علم الصرف :



للصرف فوائد كثيرة منها  : 
  • ضبط بنية الكلمات العربية ليصح نطقها ، وتسلم حروفها من التصحيف ، فكلمتا عِبرة عَبرَة لا يعرف معناهما ( العبرة أو  الدمع ) إلا بالضبط .
  • تيسير التعرف على الكلمة الأصلية لمفردات اللغة في المعاجم العربية ، كالأسماء التي تعرضت للقلب المكاني وكالأفعال المعتلة . فكلمة جاه لا تعرف مادتها في المعجم إلا اذا عرفت أنها على وزن عَفْل . 
  • يساعد على صحة وسلامة الاستعمال اللغوي . فيعرف الفرق بالمعنى بين وعد وأوعد ، شفى وأشفى ، خرج واستخرج وتخرج ...
فهذه الفوائد يتيحها علم الصرف الذي ظهر أول ما ظهر بين ثنايا علم النحو . وما تزال كتب علم النحو منذ كتاب "سبويه " تشمل العلمين معا حتى جاء أحد النحاة الكوفيين وهو "معاذ بن مسلم الهراء " المتوفي بالكوفة سنة 187 ه الذي غلب عليه ولوعه في اللأبنية الصرفية ، ولذلك عده واضع علم الصرف المؤرخون واضع علم الصرف . كما عد آخرون عليا بن أبي طالب مؤسس هذا العلم .


-  مؤلفات علم الصرف :


  1.  المراجع القديم : التصريف للمازني . والمصنف والتصريف لابن جني . والشافية لابن الحاجب . الممتع في التصريف لابن عصفور الإشبيلي . بالأضافة إلى ذلك فإن هناك مصنفات قديمة هي نحوية لكنها تضم المادة الصرفية مثل كتاب سبويه والمقتضب ، وشرح ابن عقيل .
  2. مراجع حديثة ، منها : شذى العرف لفن الصرف لأحمد الحمودي . عمدة الصرف لكمال أبراهيم . المهذب فعل للتصريف لهشام طه شلاش وأخرون . الصرف الواضح لعبد الجبار العلوان . الصرف الوافي للدكتور هادي نهر . التطبييق الصرفي لعبده الراجحي .


علم الصرف هو من العلوم العربية شأنه شأن علم النحو ، والعلوم الأخرى مثل المعاني والبديع والبيان . فإذا كان الكلام العربي يتألف من مفردات رصفت وفق قواعد اللغة العربية فأصبحت دالة على معنى فإنه لمعرفة دلالة هذا الكلام نحتاج إلى معرفة علوم اللغة العربية وهي علوم يخدم كل منها الآخر ويتداخل معه لتصب جميعها في مصب واحد وهو فهم الكلام العربي عموما . وإثبات مدى إعجاز لغة القرآن الكريم خصوصا لإبراز مكانتها بين اللغات والحفاظ على سلامتها.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

نصب الفعل المضارع تمارين

اسئلة عن جزم الفعل المضارع : قاعدة ، تدريبات

تمارين على اسماء الاشارة للقريب والبعيد